رتفاع أعداد مستخدمي ياهو مكتوب بنسبة 67% إلى 50 مليوناً

ارتفع عدد مستخدمي موقع ياهو مكتوب بنسبة 67% خلال عامين ليصل إلى نحو 50 مليون مستخدم خلال العام 2011، مقابل نحو 30 مستخدما خلال العام 2009، بعد استحواذ شركة ياهو العالمية على

ياهو مكتوب

ياهو مكتوب

شركة مكتوب، بحسب أحمد ناصف الرئيس والمدير التنفيذي لـ”ياهو الشرق الأوسط”

وأوضح ناصف أن لدى ياهو حاليا أكثر من 284 مليون مستخدم لبريد ياهو الإلكتروني حول العالم يقضون نحو 34,3 مليار دقيقة شهريا في تصفح بريدهم الإلكتروني، متوقعا أن يشهد بريد ياهو بالعربية الذي تم إطلاقه مؤخرا إقبالاً كبيراً لما تتمتع به النسخة العالمية من انتشار واسع في الوطن العربي.

وحول إمكانية استخدام العناوين العربية للبريد الالكتروني، أكد ناصف أن هذه الخطوة ستشكل تحولاً كبيراً على مستوى القطاع إلا أنها تتطلب قوانين تنظيمية وبنية تحتية جديدة لتدعم هذا التحول.

وقال ناصف إن إطلاق بريد ياهو بواجهة عربية يأتي في اطار خطة الشركة واستراتيجيتها لطرح العديد من المنتجات والخدمات لمستخدمي ياهو بمنطقة الشرق الأوسط من خلال تطوير محتوى يلامس حياة واهتمامات المستخدمين في المنطقة مع التركيز على زيادة حجم المحتوى عالي النوعية باللغة العربية.

 

وأوضح أن “ياهو” قامت خلال السنوات الأخيرة في اطار هذه الاستراتيجية بطرح موقع أخبار ياهو مكتوب و”حلوة” للمرأة العربية و”سينما وتليفزيون” إضافة إلى صفحة ياهو مكتوب التي صممت خصيصا لمستخدمي الأجهزة النقالة باللغتين العربية والإنجليزية.

وأشار ناصف أن بريد ياهو باللغة العربية تم طرحة بواجهة استخدام عربية بالكامل تتسم بكافة الخصائص والمزايا التي تتوفر في النسخة العالمية و يتوفر بريد ياهو اليوم باللغة العربية من خلال تجربة اتصال تتسم بالسرعة والأمان وسهولة الاستخدام.

واضاف أن بريد ياهو بالعربية يشمل مجموعة خصائص مميزة منها السرعة الفائقة عبر اعتماد مفهوم مشاركة التقنيات (cloud technology)، كما يوفر بريد ياهو سرعة أداء عالية حتى في المناطق التي تكون فيها سرعات الإنترنت منخفضة بالاضافة الى التخلص من الرسائل غير المرغوبة بفضل تقنية “سبام غارد” المتقدمة والمنصة الجديدة لمكافحة الرسائل الزائفة والتي تخفض الرسائل البريدية المزعجة بنسبة 60 %.

وأشار إلى أن الخصائص تشمل كذلك المساعدة على حماية مستخدمي بريد ياهو من الهاكرز ورسائل البريد الإلكتروني ويقوم بريد ياهو بحجب ما يصل إلى 550 مليار رسالة بريدية مزعجة عالمياً في الشهر الواحد.

ولفت الى أن بريد ياهو ذات الواجهة العربية يتمتع بإمكانيات تخزين غير محدودة لحفظ جميع رسائل البريد الإلكتروني والمرفقات الهامة لاي فترة زمنية.

وتطرق ناصف إلى قطاع الإعلان الإلكتروني في الدول العربية لافتا إلى الإنفاق على الإعلان الرقمي يستحوذ على نحو 2 % من مجموع الإنفاق الإعلاني في المنطقة لافتا إلى أن القسم الأكبر من الإنفاق الإعلاني في العالم العربي يذهب للإعلان المطبوع والتلفزيوني.

واستكمل أنه عند مقارنة هذه الأرقام بأعداد مستخدمي الإنترنت الذين يمثلون حوالي ثلث سكان الشرق الأوسط، والسرعة المتوقعة لنمو أعداد المستخدمين في السنوات المقبلة، تمثل هذه الفجوة فرص هائلة للمعلنين للوصول لهؤلاء المستخدمين.

ولفت إلى حجم المحتوى المتوافر باللغة العربية حالياً على الإنترنت يتراوح بين 1-2% فقط، وهي نسبة صغيرة جداً بالمقارنة مع عدد المستخدمين العرب الذي يقدر عددهم بنحو 70 مليون مستخدم لذلك تولي الشركة اهتماماً كبيراً لزيادة حجم المحتوى العربي على الإنترنت، لأهمية الدور الذي يسهم به المحتوى في نمو صناعة الإعلانات الرقمية.

وتوقع زيادة عدد مستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنحو 40 إلى 50 مليون مستخدم جديد خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مستندا في ذلك إلى تقديرات شركة ياهو .

وقال إن الإمارات تسجل أعلى معدل لانتشار الإنترنت في دول المنطقة نظرا لتطور استخدام تقنيات الاتصال والإنترنت، لافتا الى أن منطقة الشرق الأوسط تمثل واحدة من أكثر الأسواق الواعدة، حيث تجمع بين النمو السريع لعدد المستخدمين ودخول أعداد كبيرة من السكان إلى عالم الإنترنت كما تشهد المنطقة زيادة موازية في الإنفاق الإعلاني.

ولفت إلى استخدام الأجهزة النقالة الذكية أصبحت تمثل عاملا أساسيا في زيادة نسب مستخدمي الإنترنت حيث يتجه المستخدمون نحو الإيصال بالإنترنت من خلال الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أكثر من اتصالهم بالإنترنت عن طريق الحواسيب الشخصية لذلك تضع الشركة أهمية خاصة لتلك الأجهزة عند تصميم منتجات وخدمات جديدة.

وأكد أن شركة ياهو تركز خططتها التوسعية على الشرق الأوسط حيث يعتبر من أكثر الأسواق الواعدة، موضحاً أن الشركة استثمرت في المنطقة من خلال افتتاح مكاتب في كل من دبي وعمّان والقاهرة والرياض والدار البيضاء، حيث يوجد في تلك المكاتب مجتمعة حوالي 300 موظف يعملون في مجالات التحرير والهندسة والمبيعات والتسويق وخدمة العملاء.