تدين السعودية حملة التطهير العرقية ضد الأقلية المسلمة فى ميانمار

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لما يتعرض له المسلمون من مواطنى الروهينجيا فى ميانمار بورما سابقا، من حملة تطهير عرقى وأعمال وحشية وانتهاك لحقوق الإنسان لإجبارهم على مغادرة وطنهم.

جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء السعودى الليلة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ودعا مجلس الوزراء السعودى المجتمع الدولى إلى تحمل مسؤولياته لتوفير الحماية اللازمة والعيش الكريم للأقلية المسلمة فى ميانمار والحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا.

ورحب مجلس الوزراء السعودى فى هذا الشأن بتبنى الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار الذى تقدمت به المجموعة العربية حول سوريا، مؤكدا أن هذا القرار يجسد شعور المجتمع الدولى بمعاناة الشعب السورى مما يتطلب العمل والتحرك نحو العملية السياسية التى تهيئ الظروف الملائمة لتلبية طموحات الشعب السورى ورفع الظلم عنه وإنهاء الأزمة بشكل عاجل.

Advertisements

سوريا ترفض دخول اطباء من الاردن لعلاج الجرحى السوريين ونقل المعونات الطبية لهم

نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي مقالا تناول محاولات “الصليب الاحمر” اجلاء المصابين من المدنيين في حي بابا عمرو في مدينة حمص، وكيف ان تلك المحاولات تعطلت بعد يوم واحد من بدايتها، في الوقت الذي

طب

طب

اعلن فيه اطباء اردنيون ينتظرون الاذن لهم بدخول سوريا وهم يحملون الادوية لمعالجة المصابين الاضراب عن الطعام الى حين حصولهم على تصريح بالدخول.

ونقلت عن الناطق بلسان لجنة الصليب الاحمر الدولي في جنيف أمس مساء قوله ان المحادثات التي اجرتها المنظمة الدولية مع حكومة الاسد أمس السبت لاجلاء الجرحى من المدنيين نتيجة قصف قوات النظام السوي “لم تثمر اي نتيجة حقيقية”.

وكانت عمليات الاجلاء قد بوشر بها يوم الجمعة لكنها توقفت بعد يوم واحد، وستستمر المحادثات اليوم الاحد. وقالت مصادر اسرائيلية ان النظام اوقف عمليات الاغاثة بعد ان رأت في تلك العمليات خطوة تفتح الباب امام تنفيذ خطة اميركية-اوروبية-عربية-تركية لاقامة ملاذات امنة في المناطق السورية التي تعرضت لقصف شديد، وبذلك يتم فصلها عن سيطرة الحكومة المركزية في سوريا. غير ان هناك من يرى انه اذا تعطلت المحادثات مع الصليب الاحمر لفترة اطول، فان من المحتمل ان يتم تفيذ تلك الخطة في وقت قريب وفرضها من جانب واحد.

وكانت قوافل الصليب الاحمر قد وصلت الى حمص يوم الجمعة الفائت تحت حماية من الولايات المتحدة وتركيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا وقطر والامارت. وبدأت في اجلاء الجرحى المدنيين الذين لم يحصلوا على علاج وتوفير الاسعافات الطبية الى مدينة محاصرة ومدمرة على ايدي قوات الاسد.

وعلمت مصادر “ديبكا” العسكرية انه تم التوصل الى ذلك بعد ان حذرت واشنطن وانقره نظام الاسد عبر قنوات سرية انه اذا تدخلت قواته بتعطيل الطريق الطبي الطارئ الى حمص، فان الطائرات الاميركية والتركية ستنطلق من قواعد جوية في شرق تركيا وتمنح تلك القواقل حماية جوية، وبذلك تفتح الطريق امام خطة غربية عربية لايجاد حل للازمة السورية.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد وجه السبت تنديدا هو الاشد الذي يصدر منه حتى الان ضد نظام الاسد. وقال انه يجب على المجتمع الدولي ان يواصل ارسال الرسالة الى الرئيس السوري للتنحي وان “يستخدم كل وسيلة ممكنة لمنع قتل المدنيين. وقد حان الوقت لعملية انتقال السلطة ولان يتنحى النظام الحالي”.

كما تحدثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في مؤتمر “اصدقاء سوريا” الذي عقد الجمعة في تونس وقالت “انا على ثقة ان ايام الاسد اصبحت معدودة، ويحزنني ان تستمر عمليات القتل قبل تنحيه”. لكن ايا منهما لم يتحدث عن طريقة تنحي حاكم سوريا وان كان واضحا من كلمات كلينتون ان واشنطن لا تتوقع منه التخلي عن موقعه بدون قتال.

وقال الناطق بلسان الصليب الاحمر في لندن ان احوال ما بين 20 الى 30 الفا محصورين في باب عمرو تتردى ساعة بعد اخرى، فيما تواصل اللجنة الدولية للصليب الاحمر محادثاتها مع حكومة دمشق، بهدف الحصول على حماية لمدينة حمص ولممر المعونة لاجلاء الجرحى الى تركيا وتوفير التجهيزات الضرورية ومنحهم صفة “الملاذ الامن” حيث لا وجود للجنود السوريين.

من ناحية اخرى، لم يسمح لفريق من الاطباء العرب الذين ينتظرون في الاردن مع التجهيزات الطبية دخول سوريا، واعلن الفريق الاضراب عن الطعام الى ان تسمح لهم السلطات السورية بالدخول.

وكان مؤتمر تونس قد اتخذ قرارات اوضحتها كلينتون على انها تركز على الضغوط الدبلوماسية والعقوبات لتركيع حاكم سوريا. الا ان دبلوماسيين عربا، يتقدمهم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، نفضوا ايديهم من هذا الخط، مطالبين باجراء مباشر وجهد دولي رئيسي لتسليح ودعم الثوار المعارضين للاسد الذين لا يملكون من الاسلحة ما يمكنهم من الوقوف في وجه اسلحة قوات الاسد.