وفاة الملك حسين بن طلال

في 7 فبراير 1999 توفي الملك إثر إصابته بالسرطان، وكان الملك قد عانى منه لعدة سنوات، وكان الملك يزور مشفى مايو كلينيك في روتشيستر في ولاية مينيسوتا الأمريكية بشكل دوري للعلاج. وقبل وفاته للملك بوقت قصير عزل أخاه الأمير الحسن بن طلال من ولاية العهد وعين ابنه الأكبر الأمير عبد اللهبمنصب ولي العهد. وقد شيعت جنازت الملك
بيوم 8 فبراير بعد إلقاء النظرة الأخيرة في القاعة الملكية للأسرة الحاكمة، وحضر جنازة الملك عدد كبير من قادة الدول العربية والغربية ورؤساء سابقون عديدون، من بينهم رئيس الولايات المتحدة بيل كلينتون والرؤساء السابقون جورج بوش الأبوجيمي كارتر وجيرالد فورد[11]، وعكس حضور الرؤساء الأمريكيين العلاقات المتينة والمتميزة التي ربطته بالولايات المتحدة منذ فترة حكم دوايت أيزنهاور، كما أرسلت المملكة المتحدة رئيس وزرائها توني بلير وولي العهد الأمير تشارلز[12]، كما حضر الرئيس الفرنسي جاك شيراك[13]والمستشار الألماني غيرهارد شرودر[14]. وجمعت جنازة الملك شخصيات متعددة من بينها الرئيس المصري محمد حسني مبارك[15] والرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز آل سعود[13] وولي العهد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح[16]، كما جاء الرئيس الإسرائيلي عيزر فايتسمان ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أرئيل شارون[17]، وقد عبر رئيس الحكومة الإسرائيلية عن الأسى لفقدانه شريك سلام جلس معه على طاولة واحدة منذ أمد قريب. كما أرسل الزعيم الليبي معمر القذافي ابنه الساعدي القذافي لحضور الجنازة[13]، وحضر الرئيس التشيكي فاتسلاف هافيل والرئيس الروسي بوريس يلتسن[18] على الرغم من كونهما مريضين، حتى أن الرئيس الروسي بوريس يلتسن قد حضر على الرغم من نصائح الأطباء له بعدم الذهاب حتى إنه عاد إلى روسيا قبل الموعد المقرر لأسباب صحية. وقد تكهن البعض على أن هذا الحضور العالمي الضخم للجنازة كان لعدة أسباب من أهمها علاقاته الجيده والقويه مع أكثر زعماء العالم. كما حضر الجنازة سلطان عُمان قابوس بن سعيد[19] والرئيسالجزائري اليمين زروال[20] وولي العهد القطري الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني[21] ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللبناني ميشال المرّ[22] وولي العهد في إمارة دبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم[23].

وقد أشاد مجلس الأمن الدولي بإنجازات الملك ووصفة بالمحارب من أجل السلام[24]، كما قال رئيس المجلس سفير كندا بأن الأمم المتحدة لن تجد مدافعًا عن ميثاقها أحسن من الذي وجدته في الملك[24].jor1jo-13d23db987

Uncategorized