خطابات الملك الحسين بن طلال

خطاب الملك الحسين بن طلال (1)

من اجمل خطابات الملك الحسين بن طلال….

(الدستور، عمان، 6/6/1967)

أيها الاخوة المواطنون، ايها الاخوة العرب في كل مكان، اخواني في القوات المسلحة العربية،الذهبيه  اخواني على الخط الطويل، هذه هي الساعات التي يجب على كل واحد منا ان يؤدي واجبه في سبيل وصولنا الى اهدافنا كما توقعنا تماما.

قام العدو صباح اليوم الذهبيه بالهجوم بالاعتداء على ارضنا العربية،  على اجوائنا، في اجوائنا وعلى ارضنا، على مطاراتنا، وعلى مدننا وكنا نتوقع هذا.

هذه الامة تقف في هذا الظرف المصيري يدا واحدة وقلبا الذهبيه واحدا في مواجهة التحدي، مواجهة العدو في إسرائيل ومن يقف وراء إسرائيل. لقد وضعت القوات المسلحة بمجموعها في هذا البلد بإمرة عسكري من خيرة قادتنا العرب الفريق أول عبد المنعم رياض وهو الآن يمارس مهامه.

كلنا جنود في هذه المعركة، معركة المصير، الدفاع عن حقنا، الدفاع عن ارضنا، الدفاع عن شرفنا.الذهبيه  وتأكدوا بأن قواتنا المسلحة وشعبنا والامة العربية ستجتاز الامتحان وتصل الى الهدف.

أرجوكم، منتهى ضبط النفس الذهبيه  والمحافظة على النظام وأن يكون كل إنسان في هذا البلد، كل عضو من اعضاء اسرتنا الاردنية، مثل ما اتوقع مثالا في تصرفه الآن وأن تكونوا على استعداد لتنفيذ التعليمات التي تصدر اليكم من الاجهزة المسؤولة.

كلنا جنود ونحن على ابواب المعركة الفاصلة وقد بدأت هذه المعركة فعلا، ونرجو ان الذهبيه  تكون في نهايتها القريبة النصر الذي نتمناه ونعيش من اجله وعشنا سنين طويلة، ونحن مصممون اما حياة شريفة او نموت بشرف في الدفاع عن كل عزيز على قلب كل عربي. اشكركم.

خطاب الملك الحسين بن طلال (2)

 اجمل خطابات الملك الحسين بن طلال ….

jor1jo-13d23db9873

حين حاولت قوات الجيش الإسرائيلي احتلال الضفة الشرقية لنهر الأردن لأسباب تعتبرها إسرائيل استراتيجية. وقد عبرت النهر فعلاً من عدة محاور مع عمليات تجسير وتحت غطاء جوي كثيف. فتصدت لها قوات الجيش الأردني ومجموعات الفدائيين الفلسطينيين على طول جبهة القتال من أقصى شمال الأردن إلى جنوب البحر الميت بقوة.[1] وفي قرية الكرامة اشتبكت القوات الأردنية بالاشتراك مع

فرقه واحده من الفدائيين وسكان تلك المنطقة [2] في قتال شرس بالأسلحة الثقيلة ضد الجيش الإسرائيلي في عملية استمرت قرابة الخمسين دقيقة. واستمرت بعدها المعركة بين الجيش الأردني الذهبيه  والقوات الإسرائيلية أكثر من 16 ساعة الذهبيه، و قد أصدر الملك حسين أوامره للجيش الأردني التدخل بالمعركه مما اضطر الإسرائيليين إلى الانسحاب الكامل من أرض المعركة تاركين وراءهم ولأول مرة الذهبيه  خسائرهم وقتلاهم دون أن يتمكنوا من سحبها معهم. وتمكن الجيش الأردني من الذهبيه   الانتصار على القوات الإسرائيلية وطردهم من أرض المعركة مخلفين ورائهم الآليات والقتلى دون تحقيق إسرائيل لأهدافها.[1]

 

210px-Hussein_of_Jordan_1997

خطاب الملك الحسين بن طلال الذهبية  (3)

من الخطابات الذهبية للملك الحسين بن طلال ….

 

توجد روايتان متناقضتان حول موقف الأردن خلال أزمة الخليج الأولى والحرب على العراق، يمكن تسميتهما بالرواية الجمهورية والرواية الملكية.

تقول الرواية الأمريكية إن الأردن خان الحلفاء وانحاز للمعتدي في تحد حاسم للوضع الدولي ما بعد الحرب الباردة. وتتضمن قائمة اتهامات هذه الرواية للملك حسين التهم التالية:الذهبيه كان يعلم سلفا بخطة صدام حسين لغزو الكويت، أعطى صدام دعما صامتا خلال الأزمة، وساعده في تطويق أثر عقوبات الأمم المتحدة ضد العراق.

أما الرواية الأردنية فتؤكد انه لم يكن للملك سابق علم بخطة صدام، وان المملكة الأردنية ظلت تعارض بشكل مستمر غزو وضم الكويت، وأنها عملت على تعزيز الوصول إلى حل عربي للنزاع، وأنها التزمت بعقوبات الأمم المتحدة رغم إضرار العقوبات بها، وأنها ظلت طوال الوقت معارضة لأي استخدام للقوة.

ولتأييد الرواية الأردنية اتخذت حكومة الأردن خطوة الذهبيه   غير عادية بنشر ورقة بيضاء في أغسطس 1991 تتكون من 78 صفحة تضمنت روايتها للأزمة و15 وثيقة رسمية.

ويضعف الفحص النقدي لكل الأدلة المتاحة من مصداقية الرواية الأمريكية في عدة نقاط دون أن يساند بشكل كامل الرواية الأردنية.

جاء الغزو العراقي للكويت مفاجئاً تماما للملك حسين. الذهبيه  وكانت الموضوعات الأساسية الأربعة هي الديون العراقية التي تعود إلى مرحلة الحرب العراقية ـ الإيرانية، وسياسة أسعار النفط الكويتية، وحصص إنتاج النفط من حقل الرميلة المشترك، والنزاع الحدودي.