كتاب لحظات خارجة عن الزمن للكاتب مزين يعقوب برقان

في رواية “لحظات خارجة عن الزمن“، يجد القارئ أن العاطفة هي العنصر الأَساسي الذي حدد موقف الكاتبة برقان تجاه كل ما عرضته في الرواية، من أَفكار، ومشاعر، وأَحاسيس؛ وهي الدافع المباشر لكل الأَقوال في نصها الروائي. نقرأ من فصلها الأول:
ممارسة الحبّ، كما الحياة، لغز تغيب كل تفاصيله. لا أدري لماذا يجتاحني التفكير العميق في هذه الحياة بعد ممارسة الحبّ. ما العلاقة بين ممارسة الجنس والحياة؟ كلاهما متعة مشوّشة. لا أدري لماذا يتملّكني هذا الشعور الغري، تململتْ زوجتي، وخشيتُ أن تستيقظ من نومها الذي شعرتُ أنه ينقذني من ألم الكلام، أو يجتاح مساحات صمتي. نومها أشعرني بشيء من الارتياح وسط تساؤلات وحيرة وأرق.
تململتْ، لكنها لم تستيقظ. كأنّ السماء استجابت لدعواتي الصامتة. بقيتْ غارقة في نومها.. بعيدة عن ما يجول في داخلي من أفكار ومشاعر غريبة. أعرف رجالاً كثيرين يمارسون الجنس دون شهوة ولا حبّ. هل استقطبتني دائرة هؤلاء الرجال دون أن أدري؟ ما معنى أن يحبّ الرجل زوجته دون أن يشتهيها؟ لا أدري إن كانت المشكلة مشكلتي، أم أنها الطبيعة البشرية. كم يلزمني من الانضباط حتى أكون زوجًا صالحًا حسب المفاهيم النسائية أو الأنثوية للصلاح! كم يلزمني من الصبر حتى استمرّ في حياة زوجية، لا مشكلة فيها سوى الشعور العميق بالملل“.
احصل على الرواية

Uncategorized