كتاب علم النفس والمخابرات للكاتب د. عمر هارون خليفة

كتاب “علم النفس والمخابرات“؛ تهدف المحاولة البحثية بصورة محددة دراسة العالم السري لتطبيقات علم النفس الكبرى في مجال المخابرات· وأنه لأمر مشروع بالإدلاء بشهادة عن حسن أو سوء توظيف علم النفس· إن البحث في هذا المجال الغامض أو السري قد يثير تساؤل البعض: ما هي علاقة الباحث بالمخابرات؟ يحملني هذا السؤال للقول بصورة واضحة بأني لست عميلا أو جاسوسا أو متعاونا مع أي من المخابرات من قريب أو بعيد ولم أكن كذلك· ولكني أدرك الدور الهام الذي يقوم به علم النفس في مجال الاستخبارات· ويعتبر التجسس ثاني اقدم مهنة بعد الدعارة ولا أدري لماذا كانتا أقدم مهنتين على وجه الأرض· ويعتقد البعض مثلا، فولكمان (9 9 9 1) بأنها ثالث مهنة· وتكتسب السمعة السيئة الرديئة نفسها التي اكتسبتها المهنتان التاريخيتان السابقتان عليهما، كما قال أحد المؤرخين، فإن التجسس كان إحدى ثلاثة مهن بدائية ظهرت في بداية التجربة الإنسانية على هذا الكوكب: الشامان، والجاسوس والعاهرة· وتختلف مسألة تحديد أي من تلك المهن التي اكتسبت سمعة رديئة أكثر من غيرها باختلاف الآراء وليس هناك اختلاف في الرأي، مع ذلك، حول أي من المهن التي اكتسب سمعة أشد غموضا·
احصل على الكتاب

Uncategorized