كتاب في شقتنا خادمة حامل للكاتب د. عبدالله المدني

تتحدث رواية (في شقتنا خادمة حامل) عن سالم، الشاب البحريني الذي قادته طموحاته العلمية إلى السفر إلى لبنان في أوائل السبعينات ليلتحق بواحدة من أفضل الجامعات في الشرق الأوسط، في مدينة كانت وقتها من أجمل مدن الكون وأغلاها وأكثرها تحررًا وانفتاحًا وتعددية، هناك يحاول سالم ذو الإمكانيات المالية المحدودة والتجارب القليلة مسايرة الأوضاع المحيطة به، فيصطدم بعقبات ومشكلات كثيرة، لكنه أيضًا يخوض مغامرات غرامية ومعارك فكرية، مستفيدًا إلى أقصى حد مما كانت توفره بيروت آنذاك من متع ومباهج وثقافات. وبقيام الحرب اللبنانية الأهلية يضطر سالم اضطرارًا لترك المدينة التي أحبها ليلجأ إلى القاهرة التي كانت في منتصف السبعينات لا تزال تشهد تحولات سياسية واقتصادية عسيرة للتخلص من الإرث الناصري والنفوذ السوفييتي. غير أن المقام لا يطيب له في القاهرة، فيغادرها بعد وقت قصير عائدًا إلى وطنه البحرين، فيصطدم بالتحولات الاجتماعية والفكرية التي طرأت على الأخيرة    نتيجة لاتساع المد الديني (بشقيه السني والشيعي) في مقابل انحسار المد العلماني، بشقيه الليبرالي واليساري.

احصل على كتاب

Uncategorized