كتاب بغداد مالبورو للكاتب نجم والي

تأتي رواية” بغداد مالبورو“، لتشكل المنجز السادس في سياق المدونة السردية الروائية التي أبدعها الروائي العراقي المتميز نجم والي. وهي بذلك تعكس امتدادا على مستوى الحفر في الذاكرة العراقية، مثلما أنها توسع من التراكم الروائي المتحقق، والذي يحتم الإحاطة الشمولية بغاية ضبط التصور الجامع عن التجربة من ناحية، ومن ثانية للوقوف على القراءة المقارنة وفق ما تستلزمه من تفسير وتأويل نقدي موضوعي دقيق، على أن الحفر في الذاكرة العراقية كتاريخ للآخر والذات على السواء، يحتم ربط السابق باللاحق. وهنا لابد من الإشارة إلى رواية” ملائكة الجنوب”(2010) والتي يمكن القول بأنها شكلت إيقاعا أول امتدت أنفاسه في”بغداد مالبورو”. فالثابت الأساس الفضاء الذي يحرك آليات إنتاج القول الروائي، والمتمثل في “بغداد مالبورو” بماهي التاريخ، الفكر والحضارة التي تم الإجهاز على مظاهرها ومعالمها، علما بأن التوثيق تسجيل تختاره الذات وهي تكتب زمن الحنين إلى ما كان، وما أنتهي إليه. فالذاكرة في ضوء هذا تكتب النسيان وتمحوه. تكتبه مخافة ضياع بعده التوثيقي، وتمحوه لأن بالتوثيق يتم استمرار الحضور، لكن ليس في ذاكرة المؤلف/الروائي، وإنما في ذاكرات الآخرين ممن ينتسبون بالفعل والقوة لهذا التاريخ، وهذه الحضارة.احصل على كتاب

Uncategorized