كتاب المعرفة الإدارية والإدارة القبلية والترف النفطي للكاتب أسامة عبد الرحمن

كتاب “المعرفة الإدارية والإدارة القبلية والترف النفطي“، ليس من منكر أن الإدارة··ركيزة محورية من ركائز التنمية· ومع أن السمة الغالبة على العولمة··هي الاقتصاد··فإن الإدارة··هي المرتكز المحوري للاقتصاد من خلال إدارة الاقتصاد· وقد أكدت العولمة على أن الأداء الإداري··هو الذي يحدد··إلى حد كبير··مدى قدرة الدول المتخلفة المنضوية تحتها··في تعظيم المغانم وتقليص المغارم··
والإدارة قد تطورت مفاهيمها وأساليبها ووسائلها تطورا كبيرا··وانطلقت من الأطر التقليدية··إلى فضاء واسع من خلال نظم الاتصال والمعلومات··بحيث يطور ذلك اتخاذ القرار الذي هو محور الإدارة ذاتها··بحيث يكون القرار معتمدا على رصيد معرفي هائل··وخيارات متعددة··وتقييم علمي تقني لهذه الخيارات··وصولا إلى الخيار الأنسب أو الأمثل·
وأقطار الخليج العربية·· قد دخلت إلى العصر متأخرة··ومكنها الترف النفطي من اقتناء آخر صيحات الحضارة المعاصرة وأحدث نتاجها··وهي قد حاولت ··كما يبدو··الأخذ بعدد من المفاهيم والأساليب والوسائل بما في ذلك بعض المفاهيم والأساليب والوسائل الإدارية· صحيح أن الإدارة كمفهوم··حتى في أطره التقليدية··لم تعرفه هذه الأقطار إلا مؤخرا··وقد أتيح للإدارة أن تكون حقلا معرفيا من بين حقول المعرفة في جامعات حديثة النشأة وحديثة الإعداد والتكوين··كما أوفدت دارسين للحصول على مؤهلات عليا في هذا الحقل وغيره من حقول المعرفة·
احصل على الكتاب

Uncategorized