كتاب أديب إسحق: مثقف نهضوي مختلف للكاتب زهير توفيق

كتاب أديب إسحق: مثقف نهضوي مختلف : تتألف هذه الدراسة من خمسة فصول وخاتمة، عالج الفصل الأوّل الإطار النظريّ، والظروف الفكريّة لأديب إسحق، ممثّلاً بفكر النهضة كإطار عامّ، ومن ثم نشأة تيارات الفكر العربي الحديث وتبلورها، وبخاصة الاتّجاه السلفيّ والاتّجاه الليبراليّ الذي انتمى إليه أديب إسحق، وبيّن القواسم المشتركة والتعارضات والتناقضات بين المنهجية من حيث المنهج والرؤية·
وتناول الفصل الثاني الظروف التاريخيّة والاجتماعيّة والسياسيّة في الدولة العثمانيّة (المشرق العربيّ) وبخاصّة سوريا ولبنان ومصر، وهي البلاد التي عاش فيها أديب وأنتج فيها خطابه، وذلك لإظهار مدى تأثيرها على فكره من خلال الأحداث الدوليّة والمحليّة التي عاصرها، وكان طرفاً فاعلاً في الكثير منها، أي بيان العلاقات القائمة بين الفكر والواقع، وأثر تلك الأحداث في بلورة خطابه ومفاهيمه وإنجازاته السياسية والاجتماعية· وتوقف الفصل الثالث عند المصادر الفكريّة، والأطر المرجعية لفكر أديب، والتي يمكن تقسيمها إلى: المصادر الداخليّة كجمال الدين الأفغانيّ وخير الدين التونسيّ وابن خلدون، والمصادر الخارجيّة التي أساسها فكر التنوير الفرنسيّ، وبخاصة جان جاك روسو ومونتسكيو·
ورصد الفصل الرابع أهم الاتجاهات السياسيّة والاجتماعيّة لأديب، وبخاصّة نزعته العثمانيّة التي تصوّرها رابطة تربط بين شعوب الدولة العثمانيّة، لحمايتها من الأطماع الاستعماريّة الغربيّة، وهي نزعة واضحة المعالم والدلالات· وفي الوقت نفسه عبّر أديب إسحق عن اتجاه عروبيّ أفصح عنه بالمستوى الذي سمحت به ظروف القرن التاسع عشر، وكان فكره بمثابة إرهاص بالقوميّة العربيّة والوحدة العربيّة الشاملة على أساس اللغة، واستعرض الفصل الخامس المفاهيم السياسيّة والاجتماعيّة الأساسيّة عند إسحق، عبر النقد والتحليل، بالإضافة إلى عقد المقارنات الضرورية مع فكر التنوير الفرنسي، وبخاصّة ما قدمه جان جاك روسو، لتبيين إلى أيِّ حدٍّ اتّفقَ واختلفَ مثقفنا مع هذا الفكر·
احصل على الكتاب

Uncategorized