كتاب خط الهزلاج للكاتب يوسف أبو لوز

في مجموعته الشّعريّة الجديدة “خطّ الهزلاج“، يواصل يوسف أبو لوز بوحه وعذابه وهو يتمثل قناع الذئب وما لفظة ” الهزلاج” التي وظفها هنا إلاّ إحالة على معنى ” الذئب الخفيف في رؤيا الشاعر”، فالشاعر يرى في هذا السياق أن الله ابتلى الذئب بداء مزمن هو الجوع، وما الجوع إلاّ تطلّع رمزيّ، نهم إلى الحرية في شتى تمظهراتها، إلى العدالة في أسمى تجلياتها، إلى الوطن في بعده المتعدد، إلى كتابة مختلفة، إلى صباح جديد كما ألمح إلى ذلك في أكثر من مناسبة.
يذهب أبو لوز في فلسفة سياسته الذئبية فيقول:
لستُ ذئباً ولا من طباعي العواء على الليل ظناً من الحيوانِ
بأن الليالي قطيع
وما جعتُ يوماً
ولا نبتُ صيداً
فمثلي من دون ناب
لستُ ذئباً
ولكن، تقنعتُ وجهاً لذئبٍلكي لا تعض حياتي الكلاب
احصل على كتاب

Uncategorized