كتاب المرآة… مسيرة الشمس للكاتبة هديل الحساوي

تدور أحداث رواية “المرآة… مسيرة الشمس” في فضاء فوق واقعي، فالأماكن الروائية غريبة وان تشابه بعضها مع أماكن واقعية، والشخصيات بمعظمها من الآلهة والفلاسفة، والزمن لا يتطابق مع الزمن الأرضي، والأحداث غرائبية، وثمة مشاهد سوريالية، ما يجعل الرواية تقترب من الواقعية السحرية وتتحرك في منطقة لا يكثر السرد الروائي من ارتيادها، وهي منطقة تنتمي الى المتخيَّل الغرائبي، والى حقل الغيبيات أكثر مما تنتمي الى الواقع ووقائعه المادية. تقول”المرآة”حكاية فتاة تعيش في قرية اسمها داليوب، فتلفتها غرابة الاسم، وتروح تطرح الأسئلة على جدّتها حول سبب التسمية، وتستمع الى حكايات الجد، وتكون الأجوبة والحكايات غريبة بدورها، وتشكل المصدر المعرفي الأول لهذه الحفيدة المولعة بحب الاستطلاع، المفطورة على التمرّد والبحث عن الأجوبة. وهي التي تكتنز في داخلها توقاً الى المغادرة والمغامرة وخوض”المعارك”لتتحرر من رتابة الحياة في الكوخ والقرية، ولتدرك الفرح والراحة، خلافاً لرغبة الجد الذي أوصاها قبل رحيله بعدم مغادرة القرية أو المغامرة بحثاً عن أبيها الذي خرج ذات يوم حاملاً سيفه، ولم يعد.
احصل على الرواية

Uncategorized