كتاب النبوءات البابلية للكاتب مجموعة من الباحثين

النبوءات البابلية

لعبت النبوءات في الأزمنة القديمة دوراً كبيراً في بلاد مابين النهرين، وإهتم الكهنة بتلك التنبوءات وقد إعتمد الكهنة العرافين في نبوءاتهم على الزيت والدخان وأكباد الحيوانات وتقلبات الطبيعة، وبطبيعة الحال، أن أي حدث غريب في الطبيعة كان يُعد أما نذير شؤم أو فأل حسن، ولأجل تسهيل عملية تفسير معاني تلك المعجزات في الطبيعة صنفوا الأحداث الغريبة في الطبيعة في قوائم، وقد ضمت إحدى تلك القوائم التي يطلق عليها إسم (سوما أزبو Summa Isbu ) والتي كانت محفوظة في مكتبة (آشور بانيبال) الفين نبوءة خطت على أربعة وعشرين لوحاً.
كما استنبطت بعض النبوءات في الولادات الشاذة للكائنات سواء كانت على هيئة بشر أو حيوان.
وتعود قوائم (سوما أزبو) التي تدل على نذير نحس إلى الحقبة البابلية القديمة وبالتحديد في عهد (بوغازكوي)، وقد سطرت باللغات الأكدية والحيثية والحورية والأوغارثية
.احصل على كتاب

Uncategorized