رواية أن تخاف للكاتبة هدية حسين

رواية “أن تخاف“، تتناول فيها الكاتبة هدية حسين، هموم وواقع الإنسان العراقي في الداخل، وفي الشتات، والتي سبق للكاتبة معالجتها من خلال ست روايات، وأكثر من مجموعة قصصية، بالإضافة إلى قراءات نقدية في القصة والرواية. في روايتها هذه، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، تطل هدية حسين بعوالمها الجديدة والقديمة، حيث تكتب ” كلما تحدّثت رقية خانم عن جدّها الأكبر يُصغي كمال الحسيني باهتمام، ويهز رأسه إعجاباً بتلك الشخصية التي لم يكن لها وجود في التاريخ المكتوب، وعندما يأتي الدور على أبيها تنسب له الكثير من البطولات فتدّعي أنه ذات فيضان من تلك الفيضانات التي كانت تغرق بغداد والمدن الأخرى أنقذ ثلاثين رجلاً وامرأة وطفلاً لأنه سباح ماهر، لكن القدر أراد له نهاية مفجعة حين زلّت قدمُه، وهو ينقذ آخر غريق، وأخذته إلى الأعماق موجة عاتية، وحينما طفت جثته فيما بعد شيّعته بغداد في جنازة مهيبة، ظلّ الناس يتحدثون عنها لسنوات.. وعلى الرغم من أنها أخبرت زوجها ذات مرة بأن أباها مات بمرض الطاعون، فإنه لم يذكّرها بهذه الحكاية. وبمرور السنين سئم كمال الحسيني كلام رقية خانم عن جدّها الأكبر وأبيها، لكنه داوم على هز رأسه مفتعلاً الإعجاب خوفاً من زعلها الذي يستمر لفترة طويلة ولا ينتهي، إلا بعد أن يُقدّم لها هدية الصلح، وهي عبارة عن مشغولات ذهبية أو قطعة قماش من الحرير الخالص. احصل على الرواية

Uncategorized