كتاب كيف تفكر لتحقيق أهدافك؟ للكاتب د. أحمد حجازي

كيف تفكر لتحقيق أهدافك؟

الكتاب الذي بين يديك الآن ليس كتاب عادي، بل كتاب مميز يجب أن تعيد قراءته ومراجعته لأنه مرشد عملي مدهش لتحويل الحكمة إلى حياة ناجحة وسعيدة.
الغريب أن معظم الناس لديهم استخفاف بهذه القوة الخارقة التي ندعوها القوة النفسية (العقلية، الروحية). الشخص العادي يسمح لهذه الأداة أن ترقد بدون تنمية، وبدون سيطرة واستعمال.
إن آلة مدهشة كدماغك وعقلك بمستوياته المتعددة يجب أن يكفل لك السعادة، الثروة، عقل سليم وجسم سليم، ونجاح في أي شيء تريد عمله. وإن تحفيز جزء بسيط من العقل والقوى النفسية للإنسان سوف يزيل مشاكل الإنسان العديدة.
هناك العديد من المؤهلات والخوارق التي نسمع عنها أو ربما نشاهدها نتيجة عمل هذه القوة الخارقة التي أودعها الله في الإنسان، وميّزه بها عن بقية الخلائق.
إن العالم اليوم تقريباً مبني بطريقة تسمح وتكفل النجاح للذين يستعملون قوة العقل بشكل إيجابي صحيح.
هذا الكتاب يرشدك إلى طريقة إعادة ترتيب أساليب تفكيرك بصورة إيجابية.
هذا الكتاب يرشدك كيف تحصل على الثروة التي تريدها والتي تتعدى أحلامك الكبيرة.
هذا الكتاب يريك مئات الطرق والأساليب السهلة التي تتبعها للوصول إلى هدفك بطريقة أسرع.
إلى أولئك الذين يبدون محصورين في حالة لا يمكنهم الخروج منها والصعود إلى النجاح، يساعدهم هذا الكتاب على التعرف على السبب ويرشدهم إلى اتخاذ التصحيح المناسب.
هذا الكتاب يرشد من هم في مواقف ومشاكل عديدة إلى أساليب سهلة للحل الأكيد. ويدل أولئك الذين يبدو أنهم يخسرون أكثر مما يربحون على أسلوب إيجابي للربح في كل الأوقات وعدم الخسارة.
توقع عند تطبيق فلسفة وإرشادات هذا الكتاب أن تنال ثروة أكثر، وتقدماً في الحياة، وصحة جيدة.
عند قراءتك هذا الكتاب يجب أن تركز ذهنك على مواضيعه. وتذكر أن هناك قانون يقول: إن الحكمة والإبداع يتبينان لنا في الخلوة والسكينة. الحكمة لا تنطلق من شاشة التلفزيون إلى دماغك ومن ثم إلى أسلوب سلوكك في الحياة.
إذا كنت تعب من كونك عبداً للأفكار السيكولوجية الخاطئة، ومشمئزاً من العيش العادي الغير منتج والغير مبدع، وإذا كنت شخص مفكر وأردت معادلة لتغيير الحكمة إلى قوة نفسية متحركة، فهذا الكتاب سيرشدك إلى الطريق الصحيح الفعال للحياة المتألقة المبدعة.
احصل على كتاب

Uncategorized