كتاب المحاورات السردية للكاتب د. عبد الله إبراهيم

في كتاب “المحاورات السردية” للكاتب والباحث العراقي د. عبد الله إبراهيم؛ يقول في كلمته: “لا يجوز الحديث عن تجربة نقدية مكتملة، إنما الالتفات إلى جملة من الأفكار والرؤى المتغيّرة التي انتظمت في نسق فكري معين، وجرى خلالها الانشغال بجملة من قضايا السرد، فالخيط الناظم للنشاط النقدي الذي مارسته هو: العمل المنهجي بمعناه العام، إذ اهتديت به للتنقل بين التجارب الإبداعية ممثلة بالسرد العربي القديم والحديث من جهة، والفكر العربي والعالمي بجوانبه الفلسفية والنقدية من جهة أخرى· ولا أخفي أنّ هذا التنقل بين هاتين المنظومتين طوّر لديّ تصورا للنقد من كونه ممارسة أدبية غايتها تحليل النصوص الأدبية، وكشف جمالياتها، واستنطاقها، وتأوليها، إلى ممارسة فكرية، غايتها كشف الظواهر الثقافية وتفكيكها، وبيان تعارضاتها الداخلية، وآثارها في الفكر والمعرفة· وانتهى بي ذلك إلى الربط بين السرديات والمركزيات الثقافية؛ فكل تمركز حول الذات، إنما يقوم على التصديق المبهم بسرد يرفع من شأنها على حساب الآخر، وينزع عنها التسامح، ويغذّيها بالتطرف، ويجهزها بالعنف، ومجمل أعمالي النقدية ترتبت في فلك التمثيل السردي، سواء أتصل ذلك بالمتخيلات السردية أم بالمركزيات الدينية والعرقية التي هي سرود ثقافية متحيّزة. احصل على الكتاب

Uncategorized