كتاب الصوفية وسبيلها إلى الحقيقة للكاتب أحمد علي زهرة

الصوفية وسبيلها إلى الحقيقة

التصوف كفلسفة والتصوف كسلوك هذا ما نريده من دراستنا المتواضعة هذه والتي هدفنا من خلالها أن نوضح الأسس الموضوعية التي بني عليها مذهب التصوف وقد نعتناه بالمذهب وهو بالواقع لم يكن مذهباً متميزاً من المذاهب الإسلامية لأن التصوف لم يقتصر كفلسفة واقعية على الإسلام أو جزء منه و إنما كان عاماً وشاملاً ودخل فيه عدد من أصحاب الديانات الأخرى كالمسيحية واليهودية وشمل كل مذاهب الديانات لأنه في مفهومه العام تضمن طريقة جديدة في التفكير لا تقتصر على الدين وحده وإنما هي طريقة تنظر إلى العالم وإبداعه وخلوده وفنائه نظرة جديدة .
ولقد تضمنت دراستنا هذا التراث الأدبي الذي خلفه لنا المتصوفون من شعر ونثر وأدب رفيع يعتبر في قمة الأدب العالمي فأشعار الفارض و ابن عربي والسهر وردي والحلاج وجلال الدين الرومي في العربية والفارسية وغيرها من أجمل الأشعار وهي من عيون الأدب العالمي ولقد عرضنا في بحثنا هذا ما تمكنا من عرضه أدبياً وفكرياً

.احصل على كتاب

Uncategorized