كتاب البيئة المائية للكاتب أ.د. حسين علي السعدي

البيئة المائية

يعيش الانسان وبقية الكائنات الحية التي تفوق المليوني نوع مختلف في البيئة ويتفاعل معها وتتاثر به وأنشطته المختلفة. ورغم ان اليابسة موطناً Habitat  له، لكنه يحتاج الى المياه لحياته وحياة بقية الكائنات الحية بصورة مباشرة او غير مباشرة. لذا برز الاهتمام في دراسة البيئة المائية وما تحويه من احياء مائية مختلفة وتفاعلها مع العوامل اللاأحيائية المختلفة كالعوامل الفيزياوية والكيماوية .
ويشمل مصطلح البيئة Environment  كافة العوامل اللاأحيائية والاحيائية المتفاعلة والمؤثرة في حياة أي كائن حي سواء كان هذا الكائن الإنسان او غيره من الكائنات الحية. ان دراسة الكائن الحي في محيطه ودراسة العلاقات المتبادلة بين ذلك الكائن ومحيطه تتضمن في الحقيقة دراسة الكائن او الكائنات الحية المختلفة في مكانها الطبيعي وعلاقتها مع جميع العوامل المحيطة بها والتي تشمل العوامل الفيزياوية والكيمياوية والبايولوجية. وانطلاقا من هذا المفهوم يلاحظ بان البيئة لها ارتباطا وثيقا بالعلوم المختلفة الاخرى، حيث تتداخل دراسة البيئة مع فروع المعرفة الاساسية الاخرى كالكيمياء والفيزياء والرياضيات والحاسوب وعلم الارض وعلوم الاخرى، حيث يعتبر الماء ركنا اساسيا من الاركان التي تهيئ الظروف الملائمة للحياة واستمرارها. وهو يشكل العمود الفقري لكل الفاعليات والانشطة بشرية كانت ام غيرها. كما انه الاساس الذي قامت وتقوم عليه المدنية والحضارة منذ فجرها ةالى اليوم والى ما بعده .
احصل على كتاب

Uncategorized