رواية زمن القهر للكاتب هشام صالح عبدالله

رواية «زمن القهر» الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت_عمّان)، للروائي هشام صالح عبدالله، وهي رواية مستوحاة من أحداث حقيقية الكثير من أبطالها وشخصياتها حقيقيون، أما الشخصيات غير الحقيقية فليست بعيدة عن الواقع وهي مستلهمة من أعمال العديد من المناضلين خلال ذلك الزمن الصعب. تعيدنا الرواية إلى أصول القضية الفلسطينية التي ضاعت في زحمة الأحداث التي تلت بعد ذلك، على شكل حروب وانقلابات وأزمات عصفت بالوطن العربي كله، جعلت أبناء الأجيال اللاحقة من المواطنين العرب يتجاوزون الأصول وهم يلهثون في متابعة الأحداث اليومية سواء منها المتعلق بالقضية الفلسطينية أو بقضايا بلدانهم.وتتحدث الرواية عن ثورة العام 1936، أول ثورة حقيقية نثر بذورها الشيخ عزالدين القسام وفجرها استشهاده. أبطال الرواية ليسوا قادة كبار تسلط عليهم الأضواء بل مجرد شبان مغمورين تتلمذوا على يد الشيخ الشهيد أنضم إلى صفوفهم أفراد من مختلف الطبقات معظمهم من الفلاحين والعمال البسطاء، شكلوا في مدينة حيفا مجموعة أطلقوا عليها عصابة الكف الأسود، كان عملها الرئيسي منع بيع الأراضي لليهود، وملاحقة الخونة وعملاء سلطة الانتداب.تبرز الرواية ببساطة وبلغة سلسلة أهم الأحداث التي عايشها هؤلاء الثوار وكانت جزءا من قوتهم اليومي، لتعطي صورة بانورامية واسعة عن ملابسات ضياع فلسطين وكل ما جرى، عن ممارسات القوات البريطانية، والعصابات الصهيونية، ودهاليز السياسة البريطانية، التي كانت تدفع في اتجاه إقامة الوطن القومي اليهودي، في مقابل الضعف والعجز العربي الشامل وسوء تقدير الفلسطينيين لفداحة ما كان يدبر لهم وجهود هؤلاء الشبان الذين بذلوا جهودا يائسة في محاولة وقف الطوفان. احصل على الرواية.

Uncategorized