رواية جسور وشروخ وطيور لا تحلق للكاتب أنور حامد

جسور وشروخ وطيور لا تحلّق” رواية للفلسطيني أنور حامد تتناول الرواية جانباً من حياة شاب فلسطيني يساري الفكر في المجر، قصدها للدراسة تاركاً تركيا خوفاً من اعتقال اليساريين بعد انقلاب عسكري قاده كنعان افرين عام 1980. وتتحدث الرواية عن رفضه للارتباط في علاقات زواج باعتبارها روابط اجتماعية تقليدية تنتمي إلى النظام القائم، ولا تتفق وفكره اليساري التقدمي، لكنه ونتيجة عدم استقراره النفسي، وعندما ينتج من علاقته بصديقته أنّا حمل غير متوقع، يقرر الزواج بها تاركاً مبادئه خلف ظهره، في تأكيد واضح لشرخ نفسي وفكري بين النظرية والتطبيق، وأن الفكر لا يعدو عند البعض أن يكون ترفاً ومظهراً أجوف لا يرتقي لأن يكون منهجاً للحياة. يحاول عامر أن يقنع نفسه في أن علاقته بأنَّا تختلف عن علاقاته بالفتيات الأخريات، وأنها تمنحه ما ينقصه “كنت أعيش حالة انفصام بين العلاقات غير الملتزمة معهن، ورغبتي الملحة في علاقة مستقرة تمنحني شيئاً من اليقين الذي كنت بحاجة للتشبث به، حتى لا أغرق في لج الأمواج التي كانت تتقاذفني في كل اتجاه. احصل على الرواية

Uncategorized